البنية الاساسية

تدشين المرحلة الأولى من مشروع المدينة الزرقاء
بعد تدشين المرحلة الأولى من مشروع المدينة الزرقاء من المنتظر أن يحقق قطاع السياحة في السلطنة نقلة نوعية

وصل العمل في مشروع المدينة الزرقاء السياحي الذي يتكلف 20 مليار دولار أميركي إلى ذروته خاصة بعد تدشين المرحلة الأولى من المشروع في الاحتفالية الكبيرة التي تم إقامتها في ديسمبر الماضي وتضم المرحلة الأولى مجموعة من الوحدات العقارية التي تعتبر جزء من "المدينة داخل المدينة " وهي الوحدات التي ستكون جاهزة للتسليم بحلول عام 2010 . وفي الشهور القادمة سيتم عرض مزيد من الوحدات للبيع.

وفي خطابه أمام الحضور ذكر سمو السيد هيثم بن طارق أل سعيد بأن تعد نموذجا للباحثين عن الراحة والاستجمام ومجتمعا متكاملا يلبي
متطلبات الحياة اليومية ابتداء من حياة الأسرة واحتياجاتها وبيئة العمل ومتطلباته.

وكان الحدث الأبرز في هذه الاحتفالية هو قيام السيد أسعد بن طارق آل سعيد بوضع حجر الأساس للمرحلة الأولى وقد استمتع الحضور بعروض موسيقية رائعة قدمتها المغنية
الشهيرة ستيفاني روس ايري بمصاحبة الموسيقار بول شوارتز تلاها بعد ذلك عرض لفيلم قصير بعنوان " مولد مدينة جديدة في عُمان" في جزأين، تناولا ماضي وحاضر العمارة العمانية، وذلك مع تعريف مثير للإعجاب عن المدينة الزرقاء.
وتحدث في الحفل كل من جيرارد إيفاندين Gerard Evenden , الشريك الأكبر وفوستر وشركاه Foster + Partners وديمتريس كالتاسانتسيس Dimitris Kallitsantsis , مدير شركة AECO للتطوير والمدير العام لشركة Elliniki Technodomiki.

و كما القى ديمتريس كالسنتسيس مدير شركة اى اي سي او ومدير عام الينكي تكنودومكي كلمة أكد فيها على التزام شركتا انكا التركية والينكي تكنودومكي اليونانية المساهمتين في الشركة العُمانية ايكو للتطوير، المسؤولة عن تنفي
ذ المرحلة الاولى من المشروع، التزاما تاما والأهداف الموضوعة وقد قارب على الانتهاء وضع البنية التحتية للمدينة المؤقتة التي تتسع لايواء نحو ستة ألاف عامل سيعملون في المشروع .

وقال لقد باشر بالفعل أول فريق من الخبراء يبلغ تعداده اكثر من 150 بنشاط لما يقارب العام حتى الآن في عُمان وذلك بالتعاون الوثيق والبناء مع فرق شركة السوادي للاستثمار والسياحة وجميع الدوائر الحكومية المعنية وذلك في سبيل الإعداد لبدء تنفيذ المشاريع.

وقد تطلبت المرحلة الأولى أكثر من 70 مليون ساعة عمل و حوالي مليون متر مكعب من الخرسانة تشتمل على أكثر من مليون وخمسمائة ألف متر مكعب من المباني والمرافق وهي أرقام تعكس بشكل جلي حجم المشرع .
 

رجوع